العراق
يصل العراق إلى مشاركته الثانية والأولى منذ 1986 — غياب أربعة عقود ينتهي بطريقة استثنائية. هيسوس كاساس، المدرب الإسباني الذي نجح في تأهيل العراق عبر مسار الملحق، بنى حول جيل شاب وجائع: أيمن حسين يقود الهجوم؛ علي الحمادي (إبسويتش) ومهند علي يقدمان خيارات هجومية؛ حسين علي ومناف يونس يثبّتان الخط الخلفي. فاز أسود الرافدين بكأس آسيا 2007 بعد أشهر من ذروة الحرب، لحظة محفورة في الذاكرة الوطنية. المجموعة التاسعة مع فرنسا والسنغال والنرويج هي القرعة الأصعب الممكنة — البقاء حتى دور الـ32 يتطلب معجزة تقريباً. لكن التأهل بحد ذاته كان إنجازاً جيلياً؛ البطولة نفسها جولة شرف.